لا تزال تأبى رحيله
لا تزال تأبى رحيله
قالت وحمرة غمرت وجنتيها: نسيت ، اعذرني. لقد انشغلت كثيرا بأعمال أخرى التزمت بقضائها لطالبي الخدمة.
قالت كل لاذلك بصوت رقيق مخفض وقد أسبلت جفنيها خجلا ، ربما أو تقنعا من رغبة مكبوتة باتت زلزالا في حلقها أو حشرجة أو دمعة محرومة..
لعلها أرادت عودته إليها حين تشتاق .لعلها أبت غيابه طويلا عنها إذ رأت فيه موتها.كأنها تقول له: أرجوك عُدْ إليّ كل يوم لأراك.. أو هكذا توهّم.
أسعده هذا الوهم ،هذا الظنّ.يغيب حتى يؤزّه طيفها فيقول : أرسلت طيفها ليشتاق ويعود...فيعود ...
تعليقات
إرسال تعليق