السجدة الأخيرة

 

 

السّجدةُ الأخيرةُ..

(فعولن)

على جمْر منْفاي

أُؤلّف غيْمة روحي

صغيرا

و كنت

جريء الطّموح

غريرا

بحلمي الصّريح

و بتّ أصلّي لكي أنتمي

إلى حلم أمّي القديم

كوجه التّراب بدا

كمثل هطول الكلام الخجول

بلون دثار حمُول

لأكفانها المحن الجارحات

عميقا بروحي

أهي الأمومة تبري طريقا مريحا

ببوح اللُّيالي؟

و جئتُ

لأحْمِل حُلْم الشّهيدِ

على ظهر أُغنية

لذلك جئْتُ

و بتّ على سجْدتي

..و مِتّ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غبار القلوب

وسيسمة الحدأة الجميلة