ألق الأمنيات
ألَقُ الأمنيات
(الرمل)
استشاطتْ غضبتي بركان عزّ واستعادت أمنياتي الألقاتِ
وجرت دمْعاتُ قلبي اصطبارا غير ميئوس اللّظى بالشّهقاتِ
إن أفراحي قُدوما مُبْهجاتٌ تزدري بالحزن حتى الأزمات
والمسافات لكَمْ كانت تعاني غربة تؤلمنا بالضربات
حدّها سكّينُ ثلج يصفعنا بالبرود القاتل في الطرقات
كيف أبني حلم أطفالي بعيني وهي لا تبصر غير الظلمات؟
أو ترى ظلم القريب حين يطغى وبعيدٍ يجتري بالخلسات؟
كيف أسقي جهد آبائي وماءُ السّحْب ممنوع بنزغ الشهوات؟
كيف أرقى دون جهد وعلوم دون أخلاق تُرى في الخلوات؟
كيف أجني ثمرا قبل المعاد أشرب النصر مُرّ الجَرَعات؟
طيب زاد يطلب النّضج بنارٍ لبناء الدار مهل الدرجات
كلّ تعمير كفاح وعبادهْ ينبغي
صوْنه صُلْب الواجبات
لا يطيب العيش دون نهج ربي سمح فكر مستنير الخطرات
من جفا الوصل به عانى وتاه ضائعا
بالضنك خنق العبرات
قد قرأتُ الكتُب الهامّة جدوى واستفدتُ بالمعاني المُجديات
وعرفتُ النور واضحا جليّا لا
يشوبه عتيم الظلمات
بين دفّات الزمان والكتاب عبرٌ بالغة بالشّذرات
مصحفٌ كريمُ لفظٍ ومعان وزمان
جرّ ما تمّ وآت
فيهما درْسٌ لمن رام الحقيقهْ وارتقى طاهر قلبٍ بالنّيّات
ليتني منذ صباي في المدينهْ غُصْتُ في كل العلوم المنتقاة
كي تكون القوة الصمّاء عونا لأفُكّ الغلّ عن كلّ العُناة
ويزول الهمّ عن أهل الكروب ومدينٍ خاف ذنبا في الممات
أوضعيفٍ نام قهرا من ظلوم سامه جهدا وفيض الدّمعات
القويّ العادل الأجدى بحكمٍ في
عباد مؤمنين وثقات
ينشر السّلم أمانا ورفاها فالقلوب
الآمنات كالهبات
تبدع الحبّ طريقا للوصال وتريق من رياحٍ نسمات
وبريقَ الفكر عمرانا سويّا ناطقا بالحُسن راقي الحسنات
جنّة الأرض نعيشها عيانا لا نُضام
العمر، سعْدا كالتقاة
الذين وعد الله جنانا عنده خُلْدا وُعودا منجزات
لا عيونٌ أبصرت مثلا مثيلا أو مضى في الخاطر من خطرات.
تعليقات
إرسال تعليق