باب الشرق البريء
باب الشرق البريء
كان هناك شيء من ألمي في عينيها.. نجمتان
تسقطان في حضن الضحكات البوارق كأنهما لمحتان دافئتان رامقتان إلى دمع أسفل الحدقة
حيث هالة كالحلم واليأس والنهاية.. كأن جمرة وجع استحالت إشفاقا لا حبّا.
كأنّ سفرا قريبا يوشك أن يحمل كل شيء ويغادر
دون رجعة.
كأني لن أراني في عينيها مرة أخرى.
لِسفر الأحباب قدر لا يعود ولا يتكرّر. يحصل
مرة ثم يذوب الأشخاص مثل الثلج والأساطير والخوارق التي تُحكى ولا تُرى مرة أخرى.
لا يتحقق الشبع في بعض الثواني أبدا ولا يحصُل
الامتلاء باليقين في كلمات عابرة سطحية قشورية وفارغة أو نظرات محرومة يضربها
التردّد والخوف أحيانا ويصدّها الخجل أحيانا.
ثم يبقى وجه الشرق بريئا نذهب إليه بالحنين
إذا احتجنا واحتججنا وبالشوق حين يُطرق باب الحلم ويطلع علينا نهار الجوع.
تعليقات
إرسال تعليق